و «صرخ فهو صارخ» : إذا استغاث. و «استصرخته، فأصرخنى» استغثت به فأغاثنى. فهو «صريخ» أى: مغيث و «مصرخ» على القياس.
* «ليضلوا» من قوله تعالى: وجعلوا لله أندادا ليضلوا عن سبيله
إبراهيم / 30.
* «ليضل» من قوله تعالى: ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله
الحج / 9.
ومن قوله تعالى: {ومن الناس من يشترى لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم} لقمان / 6.
ومن قوله تعالى: {وجعل لله أندادا ليضل عن سبيله} الزمر / 8.
قرأ «ابن كثير، وأبو عمرو» «ليضلوا، ليضل» في جميع المواضع المذكورة بفتح الياء، على أنه مضارع «ضلّ» الثلاثي، وهو فعل لازم، أى ليضلوا هم في أنفسهم.
وقرأ «رويس» «ليضلوا، ليضل» في جميع المواضع ما عدا موضع «لقمان» بفتح الياء وقد سبق توجيه ذلك.
أمّا موضع «لقمان» فقد قرأه بوجهين:
الأول: بفتح الياء، على أنه مضارع «ضلّ» الثلاثي.
والثاني: بضم الياء، على أنه مضارع «أضلّ» الرباعى، وهو متعد إلى مفعول محذوف، أى ليضلوا غيرهم.
وقرأ الباقون «ليضلوا، ليضل» في جميع المواضع، بضم الياء وقد سبق توجيه ذلك.
* «أفئدة» من قوله تعالى: فاجعل أفئدة من الناس تهوى إليهم
إبراهيم / 37.
قرأ «هشام» بخلف عنه «أفئيدة» بياء ساكنة بعد الهمزة.
قال ابن الجزرى ت 833 هـ:
اختلف عن «هشام» في «أفئيدة» من الناس» فروى «الحلوانى» عنه من جميع طرقه بياء بعد الهمزة هنا خاصة، وهى رواية «العباس بن الوليد البيرونى» عن أصحابه، عن «ابن عامر» وإلّا فهو على لغة المشبعين من العرب الذين يقولون: «الدراهيم، والصياريف» وليست ضرورة، بل لغة مستعملة، وقد ذكر الإمام أبو عبد الله بن مالك من شواهد التوضيح أن الإشباع من الحركات الثلاث لغة معروفة، وجعل من ذلك قولهم: «بينا زيد قائم جاء عمرو» أى بين أوقات قيام زيد، فأشبعت فتحة النون فتولدت الألف.
وحكى «الفراء» يحيى بن زياد ت 207 هـ:
أن من العرب من يقول: «أكلت لحما شاة» أى لحم شاة اهـ وقال بعضهم: بل هو ضرورة، وإن «هشاما» سهل الهمزة كالياء، فعبر الراوى عنها على ما فهم بياء بعد الهمزة، والمراد بياء عوض عنها.