{سَلَامٌ (23) } [23] تام.
{فِي السَّمَاءِ (24) } [24] حسن، على استئناف ما بعده. وليس بوقف إن جعل ما بعده في موضع الصفة لـ «شجرة» . والكلمة الطيبة هي: شهادة أن لا إله إلَّا الله. وفي الحديث: عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ لله عمودًا من نور أسفله تحت الأرض السابعة، ورأسه تحت العرش، فإذا قال العبد: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله - اهتز ذلك العمود، فيقول الله: اسكن. فيقول: كيف أسكن ولم تغفر لقائلها؟» ، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «أكثروا من هز العمود» ، والكلمة الخبيثة هي: الشرك. والشجرة الخبيثة هي: الحنظلة.
{بِإِذْنِ رَبِّهَا} [25] حسن؛ لأنه آخر وصف الشجرة.
{يَتَذَكَّرُونَ (25) } [25] تام.
{مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ} [26] كاف؛ للابتداء بالنفي.
{مِنْ قَرَارٍ (26) } [26] تام.
{وَفِي الْآَخِرَةِ} [27] حسن، ومثله: «الظالمين» .
{مَا يَشَاءُ (27) } [27] تام.
{كُفْرًا} [28] حسن.
{دَارَ الْبَوَارِ (28) } [28] تام عند نافع؛ على أن «جهنم» منصوب بفعل مضمر، ويكون من باب اشتغال الفعل عن المفعول لضميره. وليس بوقف إن جعلت «جهنم» بدلًا من قوله: «دار البوار» ؛ لأنَّه لا يفصل بين البدل والمبدل منه، أو عطف بيان لها، ويصلح أيضًا أن يكون «يصلونها» حالًا لقوله: «وأحلوا قومهم» أي: أحلوا قومهم صالين جهنم.
{يَصْلَوْنَهَا} [29] كاف عند أبي حاتم؛ لأنه جعل «جهنم» بدلًا من «دار البوار» ، فإن جعل مستأنفًا كان الوقف على «دار البوار» كافيًا.
{وَبِئْسَ الْقَرَارُ (29) } [29] تام.
{عَنْ سَبِيلِهِ} [30] كاف.
{إِلَى النَّارِ (30) } [30] تام، ومثله: «ولا خلال» .
{رِزْقًا لَكُمْ} [32] حسن، والوقف على «بأمره» ، و «الأنهار» ، و «دائبين» ، و «النهار» كلها وقوف حسان، وإنما حسنت هذه الوقوف مع العطف؛ لتفصيل النعم، وتنبيهًا على الشكر عليها.