{أَفِي اللَّهِ شَكٌّ} [10] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده نعت لما قبله.
{وَالْأَرْضِ} [10] جائز؛ فصلًا بين الاستخبار والإخبار على أنَّ ما بعده مستأنف، وليس بوقف إن جعل جملة في موضع الحال مما قبله.
{مُسَمًّى} [10] حسن، ومثله: «مثلنا» على استئناف ما بعده؛ لأنَّ «تريدون» لا يصلح وصفًا لـ «بشر» ؛ فالاستفهام مقدر، أي: أتريدون.
{آَبَاؤُنَا} [10] حسن.
{بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (10) } [10] تام، وقيل: حسن.
{إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ} [11] ليس بوقف؛ للاستدراك بعده، ولجواز الوقف مدخل لقوم.
{مِنْ عِبَادِهِ} [11] كاف؛ للابتداء بالنفي، ومثله: «بإذن الله» .
{الْمُؤْمِنُونَ (11) } [11] كاف.
{سُبُلَنَا} [12] كاف.
{عَلَى مَا آَذَيْتُمُونَا} [12] حسن.
{الْمُتَوَكِّلُونَ (12) } [12] تام.
{فِي مِلَّتِنَا} [13] جائز.
{الظَّالِمِينَ (13) } [13] ليس بوقف.
{مِنْ بَعْدِهِمْ} [14] تام عند نافع، وأبي حاتم.
{وَعِيدِ (14) } [14] كاف.
{وَاسْتَفْتَحُوا} [15] حسن، إن لم يبتدأ به، وإلَّا فلا يحسن الوقف؛ لما فيه من الابتداء بكلمة، والوقف عليها.
{جَبَّارٍ عَنِيدٍ (15) } [15] كاف، وقيل: لا يوقف عليه؛ لأنَّ جملة «من ورائه جهنم» في محل جر صفة لـ «جبار» .
{جَهَنَّمُ} [16] كاف، على استئناف ما بعده، وكذا إن عطف على محذوف تقديره: يدخلها ويسقى. وليس بوقف إن عطف ما بعده على ما قبله.
{صَدِيدٍ (16) } [16] حسن، على استئناف ما بعده، وإلَّا بأن جعلت جملة «يتجرعه» صفة لما أو حالًا من الضمير في «يسقى» ، فلا يوقف على «صديد» .
{وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ} [17] كاف.
{غَلِيظٌ (17) } [17] تام.
{مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ} [18] تام، على أنَّ خبر «مثل» محذوف، أي: فيما يتلى عليكم، أو يقص. قال سيبويه، وقال ابن عطية: «مثل» مبتدأ، و «أعمالهم» مبتدأ ثان، و «كرماد» خبر الثاني، والجملة خبر الأول. قال أبو حيان: وهذا - عندي - أرجح الأقوال. وكذا يوقف على «بربهم» إن جعلت «وأعمالهم» جملة مستأنفة على تقدير سؤال، كأنه قيل: كيف مثلهم؟ فقيل: أعمالهم كرماد، كما تقول: زيد عرضه مصون، وماله مبذول، فنفس عرضه مصون هو نفس صفة زيد. وليس بوقف إن جعل خبر «مثل» قوله: «أعمالهم» ، أو جعل «مثل» مبتدأ، أو «أعمالهم» بدل منه؛ بدل كل من كل.