بحال أو للحدث اقترابه مع القدم في وقت، فالحق بائن وصفاته بائنة إن ذكروا
فبأنفسهم وإن شكروا فلأنفسهم، وإن أطاعوه فلنجاة أنفسهم ليس للحق منهم شيء لأنه
الغني القهار.
قوله عز وجل: (ومن عنده علم الكتاب)
الرعد: (43) ويقول الذين كفروا ) [الآية: 43] .
قال سهل: الكتاب عزيز، وعلم الكتاب أعز، والعلم عزيز، والعمل بعلمه أعز،
والمشاهدة عزيز، والموافقة في المشاهدة أعز، والموافقة عزيز، والأنس في الموافقة أعز،
والأنس عزيز، والأدب في محل الأنس أعز. انتهى انتهى {حقائق التفسير، للسلمي. 1/ 326 - 339} ...