فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 237750 من 466147

قوله: {هُوَ الذي يُرِيكُمُ البرق خَوْفاً وَطَمَعاً} إلى قوله {إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ} البرق: مخاريق من حديد بأيد (ي) الملائكة تضرب بها . هذا قول علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

وقال مجاهد: الملائكة تضرب بأجنحتها ، فمن ذلك البرق . وقد تقدم شرح هذا بأشبع من هذا . فالمعنى: الله يريكم البرق خوفاً للمسافر من أذاه ، وطمعاً للمقيم لينتفع (به) ، والبرق هنا على قول ابن عباس: الماء .

وقيل: الآية مخصوصة ، والمعنى: خوفاً لمن لا يحتاج إليه كمصر ، وشبهها التي لا تحتاج إلى المطر . وكونه فيها ضر عليها ،"وطمعاً"لمن يحتاج إليه ، ويرجو الانتفاع به.

وقيل: الآية على العموم لكل من خاف ، أو طمع.

وقل: المعنى: خوفاً من الصواعق (و طمعاً بالمطر) .

"وقال الضحاك: أما الخوف فما يرسل معه من الصواعق"، وأما الطمع فما نرجو فيه من الغيث.

ثم قال (تعالى) : {وَيُنْشِىءُ السحاب الثقال} : بالمطر ، أي: ويثير السحاب الثقال بالمطر ، وبيديه . يقال: أنشأ الله السحاب/ أبداه ، والسحاب: جمع

سحابة . ولذلك قال (الثقال) ولو كان موحداً لقال: الثقيل.

ثم قال (تعالى) : {وَيُسَبِّحُ الرعد بِحَمْدِهِ} قال مجاهد: الرعد: ملك يزجر السحاب.

وقال أبو صالح: الرعد (ملك) يسبح.

وقال شهر بن حوشب: الرعد: ملك موكل بالسحاب ، يسوقه كما يسوق الحاجي الإبل . فكلما خالفته سحابة صاح (بها) ، فإذا اشتد غضبه طارت النار من فيه . فذلك الصواعق الذي رأيتم .

وقال ابن عباس: الرعد: ملك اسمه (الرعد) ، (وهو) الذي تسمعون صوته . وكان ابن عباس إذا سمع الرعد قال: سبحان الذي سبحت له . وكان يقول: الرعد: ملك ينعق بالغيث ، كما ينعق الراعي بغنمه.

وروى مجاهد ، عن ابن عباس (أنه قال) : الرعد ، (وهو) الذي تسمعون صوته . وكان ابن عباس إذا سمع الرعد قال: سبحان الذي سبحت له . وكان يقول: الرعد: ملك ينعق بالغيث ، كما ينعق الراعي بغنمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت