فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 237748 من 466147

وقال ابن جريج: معنى من أمر الله: أي: يحفظون عليه عمله ، وتقديره: له ملائكة ، تتعاقب عليه من أمر الله ، هي: تحفظ عمله فيه . فحذف العمل ، واتصل المضاف إليه (ب) يحفظونه مثل: {وَسْئَلِ القرية التي} [يوسف: 82] ، ومثل: {وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ} أي: وعقابه واقع بهم ، فحذف العقاب ، وقامت الهاء مقامه ، فقام ضمير مرفوع ، لأن المحذوف مرفوعاً كان.

وقال الحسن: المعنى: يحفظونه عن أمر الله ،"فمن"بمعنى"عن"،

والمعنى: حفظهم إياه عن أمر الله ، كان ، لا من عند أنفسهم.

ثم قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حتى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ} إلى قوله - {وَالٍ} : الهاء في قوله: {فَلاَ مَرَدَّ لَهُ} تعود على السوء ، وقيل: على الفرد ، وقيل: تعود على الله . أي لا مرد (لله سبحانه: أي: لا راد له عن مراده . والمعنى: إن الله ،(عز وجل) لا يغير ما بإنسان من نقمة ، وكراهة ابتدأه بها ، حتى يغير ما بنفسه من ظلمه ، وتعديه ، وتركه ما أمر به . فإذا غير وقعت به العقوبة.

وقيل: المعنى: أن الله لا يغير ما بقوم مؤمنين صالحين ، فيسميهم كافرين إلا أن يفعلوا ما ي (و) جب ذلك.

ويروى أن هذه الآيات {سواءا فَلاَ} - وما بعده - نزَلن في عامر بن الطفيل ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت