فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 237745 من 466147

ويقال: هو آمن في سِربه ، وسَربه ، بالفتح والكسر . والسارب في الآية: الظاهر وقيل: السارب المختفي ، من قولهم: انسرب الوحش: إذا دخل كناسَهُ ، قال (ه) قطرب . وأكثر الناس على أن السارب: الظاهر ، لأنه عديل المستخفي المتواري ، والسارب: الظاهر.

ثم قال تعالى: {لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ} - الآية: قيل المعنى (لله عز وجل) معقبات ، وهي الملائكة/ تتعاقب على ابن آدم بالليل والنهار .

فالهاء في"له"لله ، والهاء في"يديه"و"خلفه: للمستخفي بالليل ، والسارب بالنهار."

وقيل: الهاء في"له"تعود على"من"وهو المستخفي . ومعنى: من خلفه:"من وراء ظهره".

وروي أن عثمان بن عفان: رضي الله عنه ،

"سأل النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: يا رسول الله! أخبرني عن العبد كم معه ملكاً . فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ملك على يمينك على حسناتك ، وهو أمين على الذي على شمالك . وإذا فعلت حسنة كتب عشراً . (و) إذا علمت سيئة قال الذي على الشمال للذي على اليمين: اكتب ، فيقول له: لعله يستغفر الله ، ويتوب . فإذا لم يتب منها ، قال: نعم اكتب أراحنا الله منه ، فبئس القرين".

ما أقل مراقبته لله عز وجل ، وأقل استحياء! يقول الله (تعالى) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت