فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 237742 من 466147

وقال قتادة: معناه: ولكل قومٍ داعٍ يدعوهم إلى الله (سبحانه) .

فأنت يا محمد داعي هؤلاء . فمحمد ، عليه السلام ، هو الهادي ، وهو المنذر.

وقال ابن جبير: الهادي هو الله ، (عز وجل) ، والمعنى: إنما أنت يا محمد منذر ،

ولكل قوم اهتدوا هادٍ يهديهم ، وهو الله (تعالى) .

(و) قال مجاهد: المنذر: النبي صلى الله عليه وسلم ، والهادي/ الله (عز وجل) ، وقال (ه) ابن عباس ، والضحاك.

وقال أبو صالح: معناه: ولكل (قوم) قادة يقودونهم ، إما إلى هدى ، وإما إلى ضلال.

وعن ابن عباس رضي الله عنه معناه: ولكل قوم داع يدعوهم إلى الله تعالى.

ثم قال تعالى (جل ذكره) : {الله يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أنثى} الآية المعنى: إنه ذكر عن قريش أنهم ينكرون البعث ، فذكرهم بعلمه {مَا تَحْمِلُ كُلُّ أنثى} ، وما يزيد الرحم في حمله على التسعة أشهر ، وما ينقص من التسع أشهر . وإِنَّ من عَلِمَ هذا

قادر على إعادتكم بعد موتكم ، لأن الابتداء أصعب من الإعادة.

{وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ} : أي: قدره ، ودبره ، فلا تنكروا البعث بعد الموت.

وقال قتادة: {تَغِيضُ الأرحام} : هو ما يسقط من الأولاد قبل التسعة.

وقال مجاهد: الغيض: النقصان ، وذلك أن المرأة إذا أهرقت الدم ، وهي حامل (انتقص) المولود ، وإذا لم تهرق الدم ، عظم الولد وتم . وقال أيضاً" (إذا حاضت) المرأة في حملها كان (ذلك) نقصاناً في ولدها . فإن زادت على تسعة أشهر كان ذلك تماماً لما نَقْصَ من ولدها."

وقال الحسن: الغيض أن تضع لثمانية أشهر ، وأقل الازدياد أن تز (يـ) ـد

على تسعة أشهر.

وعنه (أيضاً) أنه قال: (الغيض الذي يولد لغير تمام ، وهو السِّقط . والاز(د) ياد: ما ولد لتمام كقوله: {مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ} [الحج: 5] : أي تامة وغير تامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت