فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 237152 من 466147

اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى أي حملها أو ما تحملها من ذكر أو أنثى سويّ الخلق أو ناقصه وواحدا أو أكثر - وانه على أيّ حال هو من الأحوال الحاضرة والمترقبة وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَما تَزْدادُ غاض وازداد جاء كل منهما لازما ومتعديا - في القاموس غاض الماء غيضا ومغاضا قل ونقص كالغاض غاض الماء وثمن السلعة نقص - وغاض الماء وثمن السلعة نقضهما كاغاض - وازداد القوم على عشرة - ونزداد كيل بعير - فإن جعلتهما لازمين فما حينئذ مصدرية والمعنى الله يعلم انتغاض الأرحام وازديادها - والإسناد إلى الأرحام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت