اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى أي حملها أو ما تحملها من ذكر أو أنثى سويّ الخلق أو ناقصه وواحدا أو أكثر - وانه على أيّ حال هو من الأحوال الحاضرة والمترقبة وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَما تَزْدادُ غاض وازداد جاء كل منهما لازما ومتعديا - في القاموس غاض الماء غيضا ومغاضا قل ونقص كالغاض غاض الماء وثمن السلعة نقص - وغاض الماء وثمن السلعة نقضهما كاغاض - وازداد القوم على عشرة - ونزداد كيل بعير - فإن جعلتهما لازمين فما حينئذ مصدرية والمعنى الله يعلم انتغاض الأرحام وازديادها - والإسناد إلى الأرحام