فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 237147 من 466147

وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ متقاربات بعضها طيبة وبعضها سبخة

وبعضها رخوة وبعضها صلبة - وبعضها يصلح للزرع دون الشجر وبعضها بالعكس - وبعضها قليلة الريع وبعضها كثيرة - ولولا تخصيص قادر يفعل ما يشاء على ما أراد لم يختلف لاشتراك تلك القطع في طبيعة الأرض وما يلزمها ويعرض لها بتوسط الأسباب السماوية من حيث انها متضامة متشاركة في النسب والأوضاع وَجَنَّاتٌ بساتين مِنْ أَعْنابٍ وَزَرْعٌ وحّدها لكونها مصدرا في الأصل وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ أي نخلات أصولها واحد جمع صنو كقنوان جمع قنو - ولا فرق بين تثنيتهما وجمعهما الا بان النون في التثنية مكسورة بلا تنوين وفى الجمع منونة - ومنه قوله صلى الله عليه وسلم في العباس ان عم الرجل صنو أبيه وَغَيْرُ صِنْوانٍ متفرقات مختلفة الأصول - قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحفص زَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ وَغَيْرُ برفع الاربعة عطفا على جنّت والباقون بجرها عطفا على أعناب يُسْقى قرأ عاصم وابن عامر ويعقوب بالتاء للتانيث لأن الضمير راجعة إلى الجمع والباقون بالياء على التذكير على تأويل ما ذكر بِماءٍ واحِدٍ وَنُفَضِّلُ قرأ حمزة والكسائي بالياء على الغيبة مطابقا بقوله يدبّر والباقون بالنون على التكلم بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ في الثمر قدرا وطعما ورائحة ولونا -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت