وأشار قوله: {ذلك} إلى جميع المذكور من قوله: {وهو الذي مدّ الأرض} [سورة الرعد: 3] .
وقد جعل جميع المذكور بمنزلة الظرف للآيات.
وجعلت دلالته على انفراده تعالى بالإلهية دلالات كثيرة إذ في كل شيء منها آية تدل على ذلك.
ووصفت الآيات بأنها من اختصاص الذين يعقلون تعريضاً بأن من لم تقنعهم تلك الآيات منزّلون منزلة من لا يعقل.
وزيد في الدلالة على أن العقل سجية للذين انتفعوا بتلك الآيات بإجراء وصف العقل على كلمة قَوم إيماء إلى أن العقل من مقومات قوميتهم كما بيناه في الآية قبلها. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 12 صـ}