فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 236467 من 466147

وتكوين أنواع عديدة من الرسوبيات والصخور الرسوبية علي طول تلك الشواطيء , كما تعملان علي تركيز العديد من الثروات المعدنية في رمالها .

هذا قليل من كثير من صور التسخير التي أعدتها الإرادة الإلهية بحكمة بالغة لكي يكون كل من الشمس والقمر لبنات صالحة في بناء الكون وفي انتظام حركة الحياة علي الأرض .

ثالثا: من الشواهد الحسية علي حتمية فناء كل من الشمس والقمر:

جاءت الإشارة القرآنية إلي تسخير كل من الشمس والقمر وإلي جريهما إلي أجل مسمي أو لأجل مسمي في أربعة مواضع من القرآن الكريم علي النحو التالي:

(1) الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ثم استوي علي العرش وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمي يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون (الرعد:2)

(2) يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمي ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه مايملكون من قطمير

(فاطر:13)

(3) خلق السماوات والأرض بالحق يكور الليل علي النهار ويكور النهار علي الليل وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمي ألا هو العزيز الغفار

(الزمر:5)

(4) ألم تر أن الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس والقمر كل يجري إلي أجل مسمي وأن الله بما تعملون خبير

(لقمان:29)

ومعني ذلك أن كلا من الشمس والقمر يجري إلي نهايته المحتومة بقيام الساعة وأن هذا الأجل المسمي صورة من صور التسخير ; والساعة لا تأتي إلا بغتة كما جاء في قول الحق (تبارك وتعالي) :

يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي لايجليها لوقتها إلا هو ثقلت في السماوات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة يسألونك كأنك حفي عنها قل إنما علمها عند الله ولكن أكثر الناس لايعلمون * (الأعراف:187)

ولذلك فقد أبقي ربنا (تبارك وتعالي) في صفحة السماء من الشواهد الحسية ما يؤكد لكل ذي

بصيرة حتمية فناء كل من الشمس والقمر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت