عدد من الروابط الكيميائية التي تمثل المصدر الرئيسي لكل أنواع الطاقة الحرارية والضوئية والكهربائية والكيميائية من مثل الحطب والقش والخشب , وكلا من الفحم النباتي والحجري , والنفط والغاز الطبيعي , والزيوت والدهون النباتية والحيوانية وكلها ترجع إلي الطاقة الشمسية .
3 -تكوين نطق الحماية المختلفة للأرض بفعل طاقة الشمس:
شاءت إرادة الله (تعالي) أن يحمي الحياة علي سطح الأرض بعدد من نطق الحماية التي لعبت أشعة الشمس (ولا تزال تلعب) الدور الأول في تكوينها (بعد إرادة الله) وأولها من الخارج إلي الداخل: النطاق المغناطيسي للأرض
وأحزمة الإشعاع
والنطاق المتأين
ونطاق الأوزون
وهذه النطق تتعاون في حماية الأرض من كل من الأشعة فوق البنفسجية والكونية ومن العديد من الجسيمات الكونية الدقيقة والكبيرة والتي منها النيازك والشهب ; ولو لم تكن هذه النطق موجودة لاستحالت الحياة علي الأرض , ولو لم تكن الشمس موجودة ما تكونت تلك النطق علي الإطلاق ووجودها صورة من صور التسخير التي لم تكن معروفة في زمن الوحي بالقرآن الكريم , ولا بعد قرون متطاولة بعد نزوله حتي نهايات القرن العشرين .
(4) تحديد الزمن:
يتحدد كل من الليل والنهار ويوم الأرض وشهورها وفصولها وسنينها بدورة الأرض حول محورها , وبسبحها في مدارها حول الشمس وبذلك يستطيع الأنسان إدراك الزمن وتحديد الأوقات والتاريخ للأحداث , فبدورة الأرض حول محورها أمام الشمس يتبادل الليل والنهار , ويتحدد يوم الأرض .
وبسبح الأرض في مدارها حول الشمس بمحور مائل علي الأفق تتحدد الفصول المناخية من الربيع والصيف والخريف والشتاء كما تتحدد سنة الأرض التي يتقاسمها اثنا عشر شهرا شمسيا تحددها بروج السماء الاثنا عشر المتتابعة .
ثانيا: تسخير القمر:
القمر تابع صغير