فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 236461 من 466147

الآيات) وينظمها وينسقها , ويعرض كلا منها في حينه , ولعلته , ولغايته (لعلكم بلقاء ربكم توقنون) حين ترون الآيات مفصلة منسقة , ومن ورائها آيات الكون , تلك التي أبدعتها يد الخالق أول مرة , وصورت لكم آيات القرآن ما وراء إبداعها من تدبير وتقدير وإحكام ... ذلك كله يوحي بأن لابد من عودة إلي الخالق بعد الحياة الدنيا , لتقدير أعمال البشر , ومجازاتهم عليها . فذلك من كمال التقدير الذي توحي به حكمة الخلق الأول عن حكمة وتدبير .

* وجاء في صفوة البيان لمعاني القرآن (رحم الله كاتبه برحمته الواسعة) مانصه:... بين الله تعالي في هذه الآية والآيتين بعدها عشرة أدلة من العالم العلوي والسفلي علي كمال قدرته وعظيم حكمته: خلقه السماوات مرتفعة بغير عمد . وتسخيره الشمس والقمر لمنافع الخلق . وخلقه الأرض صالحة للاستقرار عليها . وخلقه الجبال فيها لتثبيتها , والأنهار لتسقي الزرع . وخلقه زوجين اثنين من كل نوع من الثمرات . ومعاقبته بين الليل والنهار . وخلقه بقاعا في الأرض متلاصقة مع اختلافها في الطبيعة والخواص . وخلقه جنات من الأعناب للتفكه . وخلقه أنواع الحبوب المختلفة للغذاء . وخلقه النخيل صنوانا وغير صنوان . وجميعها تسقي بماء واحد لاتفاوت فيه , مع اختلاف الثمار والحبوب في اللون والطعم والرائحة والشكل والخواص

* وذكر أصحاب المنتخب في تفسير القرآن الكريم (جزاهم الله خيرا) مانصه: إن الذي أنزل هذا الكتاب هو الله الذي رفع ماترون من سماوات تجري فيها النجوم بغير أعمدة تري ولايعلمها إلا الله , وإن كان قد ربط بينها وبين الأرض بروابط لاتنقطع إلا أن يشاء الله , وذلل الشمس والقمر بسلطانه ولمنفعتكم , وهما يدوران بانتظام لزمن قدره الله سبحانه وتعالي , وهو سبحانه يدبر كل شيء في السماوات والأرض , ويبين لكم آياته الكونية رجاء أن توقنوا بالوحدانية .

* وجاء في صفوة التفاسير (جزي الله كاتبه خيرا) مانصه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت