فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 236346 من 466147

الطعوم والألوان والروائح مع اتحاد المادة، تسقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعض في الطعوم والألوان والروائح مع اتحاد المادة"تسقى بماء واحد وتفضل بعضها على بعض في الأكل"لذلك أعقب قوله تعالى:"وفي الأرض قطع متجاورات ... الآية بقوله"وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ""

ثم بين سبحانه الصنف القائل بهذا وأنهم الكافرون أهل الخلود

في النار، ثم أعقب ذلك ببيان عظيم حلمه وعفوه فقال:"وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ ..."الآية، ثم أتبعِ ذلك بما يشعر بالجري على السوابق في

قوله:"إنما أنت منذر ولكل قوم هاد"ثم بين عظيم ملكه واطلاعه على

دقائق ما أوجده من جليل صنعه واقتداره فقال:"الله يعلم ما تحمل كل"

أنثى ...". الآيات إلى قوله"وما لكم من دونه من وال""

ثم خوف عباده وأنذرهم ورغبهم"هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا ... الآيات"وما بعدها

وكل ذلك راجع إلى ما أودع سبحانه في السماوات والأرض وما بينهما من الآيات، وفي ذلك أكثر آي السورة.

ونبه تعالى على الآية الكبرى والمعجزة العظمى فقال:

"وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى"

والمراد لكان هذا القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا""

، والتنبيه بعظيم هذه الآيات مناسب لمقتضى السورة من التنبيه بما

أودع تعالى من الآيات في السماوات والأرض، وكأنه جل وتعالى لما بين لهم عظيم ما أودع في السماوات والأرض وما بينهما من الآيات وبسط ذلك وأوضحه أردف ذلك بآية أخرى جامعة للآيات ومتسعة للاعتبارات فقال تعالى:"وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ"فهو من نحو"إن في السماوات والأرض لآيات للمؤمنين"،"وفي أنفسكم"، أي لو فكرتم في آيات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت