وَحَدِيث ابْن مَسْعُود رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي مُعْجَمه من حَدِيث الرّبيع بن بدر عَن الْأَعْمَش عَن شَقِيق بن سَلمَة عَن عبد الله بن مَسْعُود مَرْفُوعا بِلَفْظ ابْن حبَان
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو نعيم فِي الْحِلْية فِي تَرْجَمَة أبي وَائِل شَقِيق بن سَلمَة وَكَذَلِكَ الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان ثمَّ نقل عَن ابْن عدي أَنه قَالَ هَذَا الحَدِيث يعرف بِالربيعِ ابْن بدر وَقد رَوَاهُ عبد الله بن الْأَجْلَح عَن الْأَعْمَش فَوَقفهُ
انْتَهَى
650 -الحَدِيث السَّادِس
رُوِيَ أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ دَعَا عَلَيْهِمَا يَعْنِي عَامر بن الطُّفَيْل وأربد فَقَالَ (اللَّهُمَّ اخسفهما بِمَا شِئْت)
فَأُجِيب فيهمَا
قلت لم يتَقَدَّم هَذَا فِيمَا مَضَى من الْأَحَادِيث وَلَكِن ذكر الواحدي فِي أَسبَاب النُّزُول حَدِيث أَرْبَد وعامر عَن ابْن عَبَّاس من غير سَنَد قَالَ نزلت هَذِه
الْآيَة وَالَّتِي قبلهَا فِي عَامر بن الطُّفَيْل وأربد بن ربيعَة وَذَلِكَ أَنَّهُمَا أَقبلَا يُريدَان رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَقَالَ رجل من أَصْحَابه يَا رَسُول الله هَذَا عَامر بن طفيل قد أقبل نَحْوك فَقَالَ (دَعه إِن يرد الله بِهِ خيرا يهده) فَأقبل حَتَّى قَامَ عَلَيْهِ فَقَالَ يَا مُحَمَّد مَا لي إِن أسلمت قَالَ (لَك مَا للْمُسلمين وَعَلَيْك مَا عَلَيْهِم) قَالَ تجْعَل لي الْأَمر بعْدك قَالَ (لَيْسَ ذَلِك إِلَيّ إِنَّمَا ذَلِك إِلَى الله يَجعله حَيْثُ يَشَاء) قَالَ فتجعلني عَلَى الْوَبر وَأَنت عَلَى الْمدر قَالَ (لَا)