فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 235394 من 466147

ذكر ربه حين قال لصاحبه السجن اذكرنى عند ربك وقال بعضهم اخذ الأنبياء بمثاقيل الذر لمكانتهم عنده وتجاوز عن سائر الخلق لقلة مبالاته بهم في اضعاف ما اتوا به من سوء الأدب إلا تراه كيف يقول ليوسف بقوله اذكرنى عند ربك وجرى على سرى ان الشيطان انساه ذكر ربه لا ربة انساه الذكر ولا انساه المذكور وكيف انساه المذكور وشره مشاهد وجوده في جميع أنفاسه فذكره ههنا محل التوكل والرضا وليس من سقط عن درجة التوكل سقط عن رؤية الله فان التوكل من أسباب المقامات والعارف يسرى في الحالات وليس انه محجوب عن حقيقة التوكل فان حقيقة التوكل العلم بوحدانية الله وغلبة قهره على كل ذرة وحاشان الأنبياء محجوبون عن ذلك ابدا.

قوله تعالى {يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ} سماه الصديق في دعواه علم الغيب ومكاشفته وعلم بانبائه العجبية صادق في مكاشفة الذي استقام الصديقية فيه وذلك تتابع أنوار الايقان والعرفان بعد كشف انوا راتلجلى في قلبه ووصف هذا استواء الحال واستقامة الاعمال قال أبو حفص الصديق الذي لا يتغير عليه باطن أمره من ظاهره قال بعضهم الصديق هو الصادق قولا وفعلا وعزما وزينة وعقدوا وقال بعضهم الصيق الذي لا يتخالف قوله فعله ولا حاله عمله قال ابن الفرجى الصديق كابى بكر رضي الله عنه الذي يبذل الكونين في رؤية الحق لما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما ابقيت لنفسك قال الله ورسوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت