أَمِنتُكُمْ: فعل ماض مجني على السكون، والتاء ت في محل رفع فاعل، والكاف:
في محل نصب مفعول به.
عَلَى أَخِيهِ: متعلقان بـ"أَمِنْتُكُمْ"، وعلامة جر"أَخِيهِ"الياء، والهاء: في
محل جر مضاف إليه.
مِن قَبْلُ: حرف جر، و"قَبْلُ"اسم مبني على الضم في محل جر، وهما
متعلقان بـ"أَمِنْتُكُمْ".
-والمصدر المؤول"مَآ أَمِنْتُكُمْ ..."في محل جر مضاف إليه.
* وجملة:"أَمِنتُكُمْ ..."صلة الموصول الحرفي لا محل لها.
فَاللَّهُ: الفاء: استئنافية أو هي الفصيحة. ولفظ الجلالة مبتدأ مرفوع. خَيْرٌ: خبر
مرفوع.
خَفِظًا: فيه ما يأتي:
1 -تمييز.
2 -حال.
ذكره الزمخشري وأبو البقاء والهمذاني وأبو السعود والشوكاني.
والتمييز أوضح وأقوى، لأن"خَيْرٌ"تفضيل. قال أبو حيان:"وأجاز"
الزمخشري أن يكون"حَافِظًآ"حالًا، وليس بجيّد، لأن فيه تقييد"خَيْرٌ"بهذه
"الحالة"لكن تلميذه السمين خالفه فقال:"ولا محذور فإن هذه الحال لازمة؛"
لأنها مؤكدة لا مبينة ...". والحال اللازمة هي المبينة وليست المؤكدة، ولعل ما"
ورد في الدر المصون سهو أو تصحيف.
* وجملة:"اللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا"فيها ما يأتي:
1 -استئنافية لا محل لها.
2 -جواب شرط مقدر مقترنة بالفاء في محل جزم، أي: إن أرسلته معكم فالله
خير حافظًا.
والوجه الأول ظاهر.
وَهُوَ: الواو: عاطفة، والضمير المنفصل في محل رفع مبتدأ. أَرْحَمُ: خبر
مرفوع. الرَّاحِمِينَ: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء.
* وجملة:"هُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ"معطوفة على جملة"فَاللَّهُ خَيْر حَافِظًا"فلها
حكمها.
وَلَمَّا فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ وَجَدُوا بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قَالُوا يَاأَبَانَا مَا نَبْغِي هَذِهِ
بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا وَنَمِيرُ أَهْلَنَا وَنَحْفَظُ أَخَانَا وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذَلِكَ كَيْلٌ
يَسِيرٌ (65)
وَلَمَّا فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ وَجَدُوا بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ:
"وَلَمَّا فَتَحُوْا ... وَجَدُواْ"مثل:"فَلَمَّا رَجَعُوآْ ... قَالُواْ ..."في الآية"63"
هذه السورة.