فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 222831 من 466147

لا ؛ لأن الحق سبحانه قد أنزل في القرآن قانون السماء الذي يقي الإنسان شر التجربة ؛ لأن الذي أنزل القرآن سبحانه هو الذي خلقنا وهو مأمون علينا ، وقد أثبتت الأيام صدق حكم الله تعالى في كل ما قال بدليل أن غير المؤمنين بالقرآن يذهبون إلى ما نزل به القرآن ليطبقوه .

وفي قصة موسى عليه السلام مثل واضح على مشيئة الحق سبحانه ، فها هو فرعون الكافر قد قام بتربية موسى بعد أن التقطه لعله يكون قرة عين له ، رغم أن فرعون كان يُقتِّل أطفال تلك الطائفة .

ثم تلحظ أخت موسى أخاها ، ويرد الحق سبحانه موسى عليه السلام إلى أمه .

وقد صوَّر الشاعر هذا الموقف بقوله:

إذا لَمْ تُصادِفْ في بَنِيكَ عِنَايةً ... مِنَ اللهِ فقدْ كَذبَ الرَّاجِي وخَابَ المأملُ

فَمُوسَى الذي رَبَّاهُ جِبريلُ كافرٌ ... ومُوسَى الذي ربَّاه فِرْعونُ مُرسَلُ

وقد جاءت قصة موسى عليه السلام هنا موجزة ، في البداية وفي النهاية ؛ ليبيِّن لنا الحق سبحانه أن لشعيب دوراً مع واحد من أولي العزم من الرسل ، وهو موسى عليه السلام ،

وكان مقصود موسى عليه السلام قبل أن يبعث هو ماء مدين ، فحدث ما يمكن أن نجد فيه حلاً لمشاكل الجنسين الرجل والمرأة وهي رأس الحربة التي تُوجَّه إلى المجتمعات الإسلامية ؛ لأن البعض يريد أن تتبذل المرأة في مفاتنها ، لإغواء الشباب في أعز أوقات شراسة المراهقة .

لكن القرآن حَلَّ هذه المسألة في رحلة بسيطة ، ولنقرأ قول الحق سبحانه عن موسى:

{وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ الناس يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ أمرأتين تَذُودَانِ} [القصص: 23] .

أي: تمنعان الماشية من الاقتراب من المياه ، وكان هذا المشهد مُلْفتاً لموسى عليه السلام ، وكان من الطبيعي أن يتساءل: ألم تأتيا إلى هنا لتسقيا الماشية؟! وقال القرآن السؤال الطبيعي:

{مَا خَطْبُكُمَا} [القصص: 23] .

فتأتيه الإجابة من المرأتين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت