فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 220685 من 466147

8 -وثنية العرب.

وهم أول من عارضهم الإسلام بالدعوة إلى التوحيد من عبدة الاوثان، كان معظم العرب في عهد الجاهلية بدويين وأهل الحضارة منهم كاليمن في طبع البداوة يحكم فيهم من السنن والاداب رسوم مختلطة مختلفة مأخوذة من جيرانهم الاقوياء كالفرس والروم ومصر والحبشة والهند، ومنها السنن الدينية.

وكان أسلافهم الاقدمون وهم العرب العاربة ومنهم عاد إرم وثمود على دين الوثنية كما يحكيه الله سبحانه في كتابه عن قوم هود وصالح وعن أصحاب مدين وعن أهل سبأ في قصة سليمان والهدهد، حتى أن جاء إبراهيم عليه السلام بابنه إسماعيل وأمه هاجر إلى ارض مكة وهي واد غير ذي زرع وبها قبيلة جرهم، وأسكنهما هناك فنشأ إسماعيل عليه السلام وبنيت بلدة مكة، وبنى إبراهيم عليه السلام الكعبة البيت الحرام ودعا الناس إلى دينه الحنيف وهو الإسلام فاستجيب له في الحجاز وما والاها وشرع لهم الحج كما يدل على جملة ذلك قول الله تعالى له فيما يحكيه القرآن: (وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق) ، الحج: 27 ثم تهود بعض الإعراب لمعاشرة كانت بينهم وبين اليهود النأزلين بالحجاز، وتسربت النصرانية إلى بعض أقطار الجزيرة، والمجوسية إلى بعضها الآخر.

ثم وقعت وقائع بين آل إسماعيل وجرهم بمكة حتى آل إلى غلبة آل إسماعيل وإجلاء جرهم منها واستولى عمرو بن لحى على مكة وما والاها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت