فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 220648 من 466147

وقد اصطفاه الله على العالمين (آل عمران آية 33) وعده من المحسنين (الانعام 84 الصافات 80) وسماه عبدا شكورا (أسرى آية 3) وعده من عباده المؤمنين (الصافات 81) وسماه عبدا صالحا (التحريم 10) .

وآخر ما نقل من دعائه قوله: (رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتى مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات ولا تزد الظالمين إلا تبارا) نوح: 28.

4 -قصته عليه السلام في التوراة الحاضرة: وحدث (1) لما ابتدأ الناس يكثرون على الأرض وولد لهم بنات أن أبناء الله رأوا بنات الناس أنهن حسنات.

فاتخذوا لأنفسهم نساء من كل ما اختاروا.

فقال الرب لا يدين روحي في الإنسان إلى الأبد.

لزيغانه هو بشر وتكون أيامه مائة وعشرين سنة.

كان في الأرض طغاة في تلك الأيام.

وبعد ذلك أيضا إذ دخل بنو الله على بنات الناس وولدن لهم أولادا هؤلاء هم الجبابرة الذين منذ الدهر ذوو اسم.

ورأى الرب أن شر الإنسان قد كثر في الأرض.

وأن كل تصور أفكار قلبه إنما هو شر ير كل يوم.

فحزن الرب أنه عمل الإنسان في الأرض.

وتأسف في قلبه.

فقال الرب: أمحو عن وجه الأرض الإنسان الذي خلقته.

الإنسان مع بهائم ودبابات وطيور السماء.

لانى حزنت أنى عملتهم.

وأما نوح فوجد نعمة في عين الرب.

هذه مواليد نوح.

كان نوح رجلا بارا كاملا في أجياله - وسار نوح مع الله.

وولد نوح ثلاثة بنين ساما وحاما ويافث.

وفسدت الأرض أمام الله وامتلات الأرض ظلما.

ورأى الله الأرض فإذا هي قد فسدت.

إذ كان كل بشر قد أفسد طريقه على الأرض.

(1) الاصحاح السادس من سفر التكوين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت