10 -قصة الملائكة وزيارتهم لوطا عليه السلام. وإهلاك الله لقومه بإِبادة قراهم، وإِمطارهم بحجارة من سجيل، جزاءَ شذوذهم الشهوانى، وكفرهم بآيات ربهم.
11 -قصة شعيب - عليه السلام - وتمرد قومه عليه وإهلاكهم بالصيحة، فأصبحوا في ديارهم جاثمين كأن لم يغنوا فيها، كما حدث لقوم صالح - عليه السلام - ونجى الله شعيبا ومن آمن معه.
12 -قصة موسى وفرعون، وبيان أَن قوم فرعون اتبعوا أَمره، فأَهلكهم الله وأتبعهم في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة بسبب كفرهم.
13 -الإشارة إِلى سنة الله في عقاب الكفار في الدنيا، ونجاة المؤمنين بقوله: {وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ} وبيان أَن في ذلك آية لمن خاف عذاب الآخرة.
14 -بيان حال الكافرين الأَشقياء في الآخرة من الخلود في النار وزفيرهم وشهيقهم فيها، وبيان حال المؤمنين السعداء فيها، من الخلود في الجنة والنعيم المقيم فيها.
15 -بيان أنه - تعالى - قص على رسوله صلى الله عليه وسلم قَصَصَ إخواته الأنبياء مع أُممهم، ليُثَبِّتَ بها فؤادَه، وموعظة وذكرى للمؤمنين.
بسم الله الرحمن الرحيم
{الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ (1) أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ}
المفردات:
{أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ} : نظمت آياته نظمًا محكمًا لا خلل فيها ولا تناقض ولا اضطراب.
{فُصِّلَتْ} : ذكرت فيها الأُمور التي يحتاج إليها العباد في عقائدهم وسلوكهم ومعادهم ومعاشهم مفصلة مبينة.
{مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ} : من عند إِله مبدع للأُمور على خير وجه.
{خَبِيرٍ} : عليم بما كان وما يكون، ظاهرًا أو خفيًّا.
{نَذِيرٌ} : محذر لعباد الله من سوءِ عاقبة الكفر والعصيان.
{بَشِيرٌ} : مخبر بما يسر الصالحين من ثواب الله.
التفسير