فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 218378 من 466147

أخرج ابن المنذر وابن أبى حاتم وابن مردويه والحاكم في التاريخ بسند رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يعني في تفسير هذه الآية أيكم احسن عقلا وأورع من محارم الله واسرع في طاعته فإن احسن الأعمال اعمال القلوب وأحسنها حب الله والاشتغال بذكره والاستغراق فيه - فالمقصود من خلق السماوات والأرض وجود أهل الله وفيه تحضيض على الترقي دائما في مراتب العلم والعمل كما يدل عليه صيغة التفضيل وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هذا أي البعث أو القول به أو القرآن المتضمن لذكره إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (7) أي كالسحر في الخديعة والبطلان وقرا حمزة والكسائي الّا ساحر على ان الإشارة إلى القائل والساحر كاذب مبطل -.

أخرج ابن أبى حاتم عن قتادة قال لما نزلت اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ قال أناس ان الساعة قد اقتربت فتناهى القوم قليلا ثم عادوا إلى أعمالهم السوء فأنزل الله أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ فقال أناس هذا أمر الله قد أتى فتناهى القوم ثم عادوا إلى مكرهم السوء فأنزل الله

وَلَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ الآية - وأخرج ابن جرير عن ابن جريج مثله يعني لأن أخرنا عنهم العذاب الموعود إِلى أُمَّةٍ أي إلى حين مَعْدُودَةٍ ساعاته - ذكر في القاموس في معانى امة الحين - وقال البغوي أي إلى أجل معدود - واصل الامة الجماعة فكانّه قال إلى انقراض امة ومجيء أخرى - وقال البيضاوي إلى جماعة من الأوقات معدودة أي قليلة لَيَقُولُنَّ أي الكفار استهزاء ما يَحْبِسُهُ أي ما يمنعه من الوقوع أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ العذاب في علم الله كيوم بدر لَيْسَ ذلك العذاب مَصْرُوفاً عَنْهُمْ أي مدفوعا عنهم ويوم منصوب بمصروفا يعني ليس العذاب مصروفا عنهم يوم يأتيهم وَحاقَ بِهِمْ أي أحاط بهم وضع الماضي موضع المستقبل تحقيقا ومبالغة في التهديد ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (8) أي العذاب الّذي كانوا يستعجلونه ويقولون استهزاء ما يحبسه فوضع يستهزءون موضع يستعجلون -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت