وقيل: المراد من قوله (لا تكلم نفس إلا بإذنه) الشفاعة، يعني لا تشفع نفس لنفس شيئا إلا أن يأذن الله لها في الشفاعة.
(وَكُلاًّ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ الرُّسُلِ ما نُثَبِّتُ بِهِ فُؤادَكَ وَجاءَكَ فِي هذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ(120)
«فإنْ قلتَ» : جاءه الحق في سورة القرآن فلم خص هذه السورة بالذكر؟
قلت لا يلزم من تخصيص هذه السورة بالذكر أن لا يكون قد جاءه الحق في غيرها من السور بل القرآن كله حق وصدق، وإنما خصها بالذكر تشريفا لها. انتهى انتهى {لباب التأويل في معاني التنزيل} ...