فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 216783 من 466147

الثالث: لعل قوم شعيب سألوه السؤال المتقدم، فأجابهم بهذا الجواب، والفاء لا يحسن فيه، ومحمد صلى الله عليه وسلم لم يقل ذلك جوابًا لقومه عن سؤال، بل هو كلام مبتدأ مرتبط بعضه ببعض، ولا يحسن بدون الفاء، والشاهد قواعد العربية.

{ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ}

تقريرا للجمع فيه وثبوته.

فإن قلت الماضي أدل على هذا المقصود من اسم المفعول، فلم عدل عنه إلى ما دلالته أضعف؟

قلت: لتحصيل المناسبة بين مجموع ومشهود في استواء بنائهما، طلبًا للتعديل في العبارة، ولولا هذا المعارض؛ لكان الإتيان بلفظ"جمع الناس"فيه أولى في حكم هذه الصياغة، والله أعلم بالصواب. انتهى انتهى {الإكسير في علم التفسير} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت