فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 216685 من 466147

والثالث: إلى محمّد صلى الله عليه وسلم.

وفي المراد بالأحزاب هاهنا أربعة أقوال:

أحدها: جميع الملل، قاله سعيد بن جبير.

والثاني: اليهود والنصارى، قاله قتادة.

والثالث: قريش، قاله السدي.

والرابع: بنو أُمية، وبنو المغيرة بن عبد الله المخزومي، وآل طلحة بن عبد العُزّى، قاله مقاتل.

قوله تعالى: (فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ) أي: إِليها مصيره، قال حسان بن ثابت:

أَوْرَدْتُمُوها حِيَاضَ المَوْتِ ضَاحِيَةً ... فالنّار موعدها والموت لاقيها

وفي المكنّى عنه قولان:

أحدهما: أنه الإِخبار بمصير الكافر به، فالمعنى: فلا تك في شك أن موعد المكذِّب به النار، وهذا قول ابن عباس.

والثاني: أنه القرآن، فالمعنى: فلا تك في شك من أن القرآن من الله تعالى، قاله مقاتل.

قال ابن عباس: والمراد بالناس هاهنا: أهل مكة.

قوله تعالى: (أُولئِكَ يُعْرَضُونَ عَلى رَبِّهِمْ)

قال الزجاج: ذكر عرضهم توكيداً لحالهم في الانتقام منهم، وإِن كان غيرهم يعرض أيضاً.

فأما «الأشهاد» ففيهم خمسة أقوال:

أحدها: أنهم الرسل، قاله أبو صالح عن ابن عباس.

والثاني: الملائكة، قاله مجاهد وقتادة.

والثالث: الخلائق، روي عن قتادة أيضاً.

وقال مقاتل: «الأشهاد» الناس، كما يقال: على رؤوس الأشهاد، أي على رؤوس الناس.

والرابع: الملائكة والنّبيّون وأمّة محمّد صلى الله عليه وسلم يشهدون على الناس، والجوارح تشهد على ابن آدم، قاله ابن زيد.

والخامس: الأنبياء والمؤمنون، قاله الزجاج.

قال ابن الأنباري: وفائدة إِخبار الأشهاد بما يعلمه الله تعظيم بالأمر المشهود عليه ودفع المجاحدة فيه.

«فَإِنْ قِيلَ» : لم أوثرت «إِلى» على اللام في قوله: (وَأَخْبَتُوا إِلى رَبِّهِمْ) والعادة جارية بأن يقال: أخبتوا لربهم؟

فالجواب: أن المعنى: وَجَّهوا خوفَهم وخشوعهم وإِخلاصهم إِلى ربهم، واطمأنوا إِلى ربهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت