فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 216682 من 466147

فعنه جوابان:

أحدهما: أنّ الخطاب للنبيّ صلى الله عليه وسلم وحده في الموضعين، فيكون الخطاب له بقوله «لكم» تعظيماً، لأن خطاب الواحد بلفظ الجميع تعظيم، هذا قول المفسرين.

والثاني: أنه وحَّد في الأول لخطاب النبيّ صلى الله عليه وسلم.

وجمع في الثاني لمخاطبة النبيّ صلى الله عليه وسلم وأصحابه، قاله ابن الأنباري.

قوله تعالى: (أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً وَرَحْمَةً أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ ...(17)

قوله تعالى: (أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ)

في المراد أربعة أقوال:

أحدها: أنها الدين، قاله أبو صالح عن ابن عباس.

والثاني: أنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، قاله الضحاك.

والثالث: القرآن، قاله ابن زيد.

والرابع: البيان، قاله مقاتل.

وفي المشار إليه ب «مَنْ» قولان:

أحدهما: أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، قاله ابن عباس والجمهور.

والثاني: أنهم المسلمون، وهو يخرَّج على قول الضحاك.

وفي قوله تعالى: (وَيَتْلُوهُ) قولان:

أحدهما: يتبعه.

والثاني: يقرؤه.

وفي هاء «يتلوه» قولان:

أحدهما: أنها ترجع إِلى النبيّ صلى الله عليه وسلم.

والثاني: إِلى القرآن، وقد سبق ذكره في قوله: (فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَياتٍ) .

وفي المراد بالشاهد ثمانية أقوال:

أحدها: أنه جبريل.

والثاني: أنه لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان يتلو القرآن.

والثالث: أنه علي بن أبي طالب.

و «يتلوه» بمعنى يتبعه.

والرابع: أنه رسول لله صلى الله عليه وسلم هو شاهد من الله عزّ وجلّ.

والخامس: أنه ملَك يحفظه ويسدده.

والسادس: أنه الإِنجيل يتلو القرآن بالتصديق، وإِن كان قد أنزل قبله، لأنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم بشَّرت به التوراة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت