فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 216664 من 466147

وقيل: إنما خص ذكر الناصية، لأنهم كانوا إذا أسروا أسيراً، وأرادوا المَنَّ عليه، جَزُّوا ناصيته، ليعتدُّوا بذلك فخراً، فخوطبوا بعادتهم.

وكل ما فيه الروح يقال له: داب ودابة، فتدخل الهاء للمبالغة.

(وَتِلْكَ عَادٌ جَحَدُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا رُسُلَهُ وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ(59)

وإنما قال: {وَعَصَوْاْ رُسُلَهُ} بجمع، ولم يأتهم إلا رسول واحد، لأن من كفر ببني واحد، وعصاه فقد كفر بجميع الأنبياء، وعصاهم، وله في القرآن نظائر، قد مضت، ومنها ما يأتي بعد.

(وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ(71)

وفي هذا دليل على أن: الذبيح إسماعيل، لأنها بشرت بإسحاق، وأنها تعيش حتى يولد له، فغير جائز أن يعلم إبراهيم أنه يعيش حتى يولد له، ثم يؤمر بذبحه، قبل أن يولد له.

فلا يجوز أن يؤمر بذبح من أخبر أنه يعيش إلى وقت بعد، وقت الذبح بسنين.

(قَالَ يَاقَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ ...(78)

أي: هؤلاء النساء هن أحل لكم، يريد نساءهم، والنبي أبٌ لأمته.

وقد قرئ:"وأزواجه أمهاتهم، وهو أب لهم"قرأه ابن مسعود.

قال عكرمة: إنما قال لهم هذا لينصرفوا، ولم يعرض بأحد.

وقيل: عرض التزويج عليهم من بناته إن أسْلموا [[1] ].

وقيل: كان في ملتهم جائز أن يتزوج الكافر المسلمة.

[1] لا يخفى ما فيه من بعد بعيد، والثابت أن له - عليه السلام - بنتين فقط. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت