* وجملة"وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ"معطوفة على الاعتراضية قبلها لا محل لها.
قال أبو السعود:"والجملتان أعتراض تذييلي مؤكد لمضمون واسبق"
{وَقَالَ مُوسَى يَاقَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ (84) }
وَقَالَ مُوسَى: فعل ماض، مُوسَى: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة، وهو
ممنوع من التنوين للعلمية والعجمة، والواو: عاطفة.
* وجملة"وَقَالَ مُوسَى ..."معطوفة على جملة"مَا آمَنَ"لا محل لها.
يَاقَوْمِ: مرّ إعرابها في الآية/ 71/ من هذه السورة.
* وجملة النداء فيها وجهان:
1 -اعتراضية. 2 - مقول القول.
إِن: حرف شرط جازم. كُنْتُمْ: فعك ماض ناقص مبني على السكون، وهو فعل
الشرط في محل جزم، والتاء: في محل رفع اسمه، والميم: للجمع. آمَنْتُمْ: فعل
ماض مبني على السكون، والتاء: في محل رفع فاعل. بِاللَّهِ: جار ومجرور متعلقان
بـ"آمَنْتُمْ". فَعَليهِ: الفاء: رابطة لجواب الشرط، والجار والمجرور متعلقان
بـ"تَوَكَّلُوا"والهاء: في محل جر مضاف إليه. تَوَكَّلُوا: فعل أمر مبني على حذف
النون، والواوة في محل رفع فاعل.
* وجملة"إِنْ كُنْتُمْ ..."فيها ما يأتي:
1 -في محل نصب مقول القول، إن كانت"يَاقَوْمِ"اعتراضية.
2 -استئنافية لا محل لها، إن كانت"يَاقَوْمِ"مقول القول.
* وجملة"َعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا"في محل جزم جواب الشرط.
إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ: إِن كنُتُم مثل الأول، ومُسْلِمِينَ: خبر (كان) منصوب، وعلامة
نصبه الياء.
* وجملة"إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ"استئنافية لا محل لها، وهو شرط ثان، وجوابه
محذوف دلّ عليه جواب الشرط الأول، فالتوكل علّق على شرطين متقدم
ومتأخر؛ إذ الشرط الثاني شرط في الأول.
وقيل: إن هذا باب تكرير الشرط، فشرط التوكل على الله الإيمان به والإسلام،
أي: الاستسلام لقضائه وقدره، وقيل إن هذا ليس من تعليق الحكم بشرطين بل
المعلق بالإيمان وجواب التوكل، والمشروط بالإسلام وجوده.