فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 215549 من 466147

وجملة:"آمنوا ..."في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة:"كشفنا ..."لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.

وجملة:"متّعناهم ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.

الصرف:

(يونس) ، اسم أعجميّ ، جاء في لسان العرب:"يونس - بضمّ النون وفتحها وكسرها - ثلاث لغات - اسم رجل ، وحكي فيه الهمز أيضا"أ ه.

الفوائد

-إعجاز القرآن:

في هاتين الآيتين وجه من وجوه إعجاز كتاب اللّه عز وجل ، فهو يثبت فيهما:

أن الذين حقت عليهم كلمة الكفر لا يؤمنون أبدا ، ولا يعترفون بصدق الإسلام حتى يروا العذاب الأليم يوم القيامة ، ووجه الإعجاز أننا نرى بأعيننا طائفة من الناس تلجّ في الكفر وتمعن به ، وأنها لا تؤمن أبدا مهما بيّنت لها من حجة ودليل وإقناع ، وتبقى مصرة على الكفر ، حتى لو أريتها اللّه جهرة لقالت: هذا سحر وبطلان ، وهذه الفئة لا تختص بزمن دون زمن ، بل هي قائمة من لدن آدم وذريته إلى قيام الساعة ، فإذا رأيت إنسانا يلجّ في الكفر ولا يقتنع أبدا بالإسلام وهو الحق ، فهذا دليل صدق القرآن الكريم ، وأنه من عند اللّه عز وجل الذي خلق الإنسان ويعلم ما هو عليه.

-ذكر قصة قوم يونس:

ذكر ذلك عبد اللّه بن مسعود وسعيد بن جبير ووهب وغيرهم ، قالوا: إن قوم يونس كانوا بقرية بنينوى من أرض الموصل ، وكانوا أهل كفر وشرك ، فأرسل اللّه سبحانه إليهم يونس عليه الصلاة والسلام ، يدعوهم إلى الإيمان باللّه ، فأبوا عليه فقيل له: أخبرهم أن العذاب مصبحهم إلى ثلاث ، فأخبرهم بذلك ، فقالوا: إنا لم نجرب عليه كذبا قط ، فانظروا ، فإن بات فيكم الليلة فليس بشيء ، وإن لم يبت فاعلموا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت