وأخرج ابن أبي شيبة ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن الضحاك قال: منازل صدق مصر والشام.
وأخرج ابن جرير ، وأبو الشيخ ، عن ابن زيد ، في قوله: {فَمَا اختلفوا حتى جَاءهُمُ العلم} قال: العلم: كتاب الله الذي أنزله ، وأمره الذي أمرهم به.
وقد ورد في الحديث أن اليهود اختلفوا على إحدى وسبعين فرقة ، وأن النصارى اختلفوا على اثنتين وسبعين فرقة ، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة ، وهو في السنن والمسانيد ، والكلام فيه يطول.
وأخرج ابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، والضياء في المختارة ، عن ابن عباس ، في قوله: {فَإِن كُنتَ فِي شَكّ} الآية ، قال: لم يشك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم يسأل.
وأخرج عبد الرزاق ، وابن جرير ، عن قتادة ، قال: ذكر لنا أن رسول الله قال:"لا أشك ولا أسأل"وهو مرسل.
وأخرج ابن جرير ، وأبو الشيخ ، عن ابن عباس ، في قوله: {فَاسْأَلِ الذين يَقْرَءونَ الكتاب مِن قَبْلِكَ} قال: التوراة والإنجيل الذين أدركوا محمداً من أهل الكتاب وآمنوا به ، يقول: سلهم إن كنت في شك بأنك مكتوب عندهم.
وأخرج عبد الرزاق ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن مجاهد ، في قوله: {إِنَّ الذين حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَةُ رَبّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ} قال: حق عليهم سخط الله بما عصوه.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن أبي مالك ، في قوله: {فَلَوْلاَ كَانَتْ قَرْيَةٌ ءامَنَتْ} يقول: فما كانت قرية آمنت.
وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن قتادة ، في الآية قال: لم يكن هذا في الأمم قبل قوم يونس لم ينفع قرية كفرت ثم آمنت حين عاينت العذاب إلا قوم يونس ، فاستثنى الله قوم يونس.
قال: وذكر لنا أن قوم يونس كانوا بنينوى من أرض الموصل.