فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 214272 من 466147

قوله: {ألا إِنَّ أَوْلِيَآءَ الله لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} إلى قوله {الفوز العظيم} .

"ألا": تنبيه ، وأولياؤه": قوم يُذكَر الله عز وجل عند رؤيتهم ، لما عليهم من سمات الخير ، والإخبات: قاله ابن عباس."

وروي ذلك عن النبي ، عليه السلام.

وروى أبو هريرة عن النبي عليه السلام أنه قال:"إن من عباد الله عباداً يغبطهم الأنبياء والشهداء . قيل: من هم يا رسول الله ؟ لعلنا نحبهم . قال: هم قوم متحابون في"

الله عز وجل من غير أموال ، ولا أنساب . وجوههم نور ، على منابر من نور ، لا يخافون إذا خاف الناس ، ولا يحزنون إذا حزن الناس ثم قرأ: {ألا إِنَّ أَوْلِيَآءَ الله لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} ""

ثم قال تعالى: {الذين آمَنُواْ (وَكَانُواْ) يَتَّقُونَ} : أي: هم الذين آمنوا بالله عز وجل ورسوله ، وبما جاء من عند الله سبحانه {وَكَانُواْ يَتَّقُونَ} : محارمه . {لَهُمُ البشرى فِي الحياة الدنيا وَفِي الآخرة} قال عروة بن الزبير ، ومجاهد:"هي الرؤيا الصالحة يراها الرجل الصالح ، أو ترى له".

قال أبو الدرداء:"سألت النبي صلى الله عليه وسلم ، عن هذه الآية فقال: هي الرؤيا الصالحة يراها الرجل ، وتُرى له ، وهي/ جزء من سبعة وأربعين جزءاً من النبوءة".

وعن ابن عباس أنه قال: هو قول الله عز وجل لنبيه: {وَبَشِّرِ المؤمنين بِأَنَّ لَهُمْ مِّنَ الله فَضْلاً كَبِيراً} [الأحزاب: 47] قال:" (هي) الرؤيا الصالحة". وبشرى الآخرة الجنة . وعلى هذا أكثر أهل التفسير . وقال قتادة ، والزهري هي: بشرى عند الموت في الدنيا.

وقال الضحاك: يعلم أين هو قبل الموت ، ويدل على هذا القول قوله: {يُبَشِّرُهُمْ (رَبُّهُم) بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ} [التوبة: 21] الآية.

وقوله: {تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الملائكة أَلاَّ تَخَافُواْ وَلاَ تَحْزَنُواْ} الآية . [فصلت: 30] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت