فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 214072 من 466147

قال ابن الأنباري: وذهب بعض الناس إلى أن معنى قوله: {فَلَا يُؤْمِنُوا} فلن يؤمنوا، فأبدلت الألف من النون الخفيفة [وهذا خطأ لأن النون الخفيفة] لا تبدل ألفًا في وصل الكلام، ويلزم هذا القائل أن يجيز: لا يقومَ عبد الله، بنصب الميم، وذلك محال من كل وجه، وهذا القول الذي حكاه عن بعض الناس هو قول صاحب النظم.

وقوله تعالى: {حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ} يريد الغرق، قال ابن جريج عن ابن عباس: فلا يؤمنوا حتى يروا الغرق، قال: وما آمن فرعون حتى أدركه الغرق.

89 -قوله تعالى: {قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا} الآية.

قال ابن عباس في رواية عطاء: وذلك أن موسى كان يدعو، وهارون يؤمن، وهذا قول الربيع وابن زيد وعكرمة وأبي العالية والقرظي كلهم قالوا: دعا موسي وأمّن هارون فلذلك قال: {دَعْوَتُكُمَا} فأضاف إليهما.

قال الزجاج: والمؤمّن على دعاء الداعي داع أيضًا؛ لأن قوله (آمين) تأويله: استجيب، فهو سائل كسؤال الداعي.

وقوله تعالى: {فَاسْتَقِيمَا} فامضيا لأمري، قال عكرمة: فهو الاستقامة، عن ابن عباس، وقال المفسرون: فاستقيما على الرسالة والدعوة إلى أن يأتيهم العذاب.

قال ابن جريج: إن فرعون لبث بعد هذه الآية أربعين سنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت