قوله: {بِمِصْرَ} جَوَّز فيه أبو البقاء أوجهاً، أحدها: أنه متعلِّق ب"تَبَوَّآ"، وهو الظاهرُ. الثاني: أنه حالٌ من ضمير"تبوَّآء"، واستضعفه، ولم يبيِّن وجهَ ضعفهِ لوضوحه. الثالث: أنه حالٌ من"البيوت". الرابع: أنه حالٌ من"لِقومكما"، وقد ثنى الضميرَ في"تبوَّآ"وجمع في قوله"واجعلوا"و"أقيموا"، وأفرد في قوله:"وبشِّر"؛ لأن الأولَ أمرٌ لهما، والثاني لهما ولقومهما، والثالث لموسى فقط؛ لأن أخاه تَبَعٌ له، ولمَّا كان فِعْلُ البِشارة شريفاً خَصَّ به موسى لأنه هو الأصل. انتهى انتهى. {الدر المصون حـ 6 صـ 258 - 259}