قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ.
{وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ} ؛ أي: لمن المجاوزين الحد في الظلم والفساد، بكثرة القتل والتعذيب، لمن يخالفه في أمر من الأمور، وبالكبر وغمص الحق واحتقار الخلق، ومن ثم ادعى الربوبية واسترق أسباط الأنبياء. انتهى انتهى {حدائق الروح والريحان. 12/ 314 - 325} ...