وقيل: إشارة إلى الكتاب المحكم الذي هو محزون مكتوب عند الله، ومنه نسخ كل كتاب كما قال: {بل هو قرآن مجيد فِي لوح محفوظ} وقال: {وإنه في أم الكتاب} وقيل: إشارة إلى الراء وأخواتها من حروف المعجم، أي تلك الحروف المفتتح بها السور وإن قربت ألفاظها فمعانيها بعيدة المنال.
وهي آيات الكتاب أي الكتاب بها يتلى، وألفاظه إليها ترجع ذكره ابن الأنباري.
وقيل: استعمل تلك بمعنى هذه، والمشار إليه حاضر قريب قاله ابن عباس، واختاره أبو عبيدة.
فقيل: آيات القرآن.
وقيل: آيات السور التي تقدمّ ذكرها في قوله: {وإذا ما أنزلت سورة} وقيل: المشار إليه هو الراء، فإنها كنوز القرآن، وبها العلوم التي استأثر الله بها.
وقيل: إشارة إلى ما تضمنته السورة من الآيات والكتاب السورة.
والحكيم: الحاكم، أو ذو الحكمة لاشتماله عليها.
وتعلقه بها، أو المحكم، أو المحكوم به، أو المحكم أقوال. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 5 صـ}