أحدهما: يعني المصدقين بما وعد الله تعالى في هذه الآيات. قاله سعيد بن جبير.
والثاني: العاملين بما ندب الله إليه في هذه الآيات، وهذا أشبه بقول الحسن.
وسبب نزول هذه الآية ما روى ابن عباس أنه لما نزل قوله تعالى {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم} الآية. أتى رجل من المهاجرين فقال يا رسول الله وإن زنى وإن سرق وإن شرب الخمر؟ فأنزل الله تعالى {التَّآئِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ} الآية. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 2 صـ}