فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 197486 من 466147

ولسائل أن يسأل: هل أخرج الكفار رسول الله من مكة ، أم أن الله هو الذي أخرجه؟ ونقول: إن عناد قومه وتآمرهم عليه وتعنُّتهم أمام دعوته ، كل ذلك اضطره إلى الخروج ، ولكن الحق أراد بهذا الخروج هدفاً آخر غير الذي أراده الكفار ، فهم أرادوا قتله ، وحين خرج ظنوا أن دعوته سوف تختنق بالعزل عن الناس ، فأخرجه الله لتنساح الدعوة ، وأوضح لهم سبحانه: أنتم تريدون إخراج محمد بتعنتكم معه ، وأنا لن أمكنكم من أن تخرجوه مخذولاً ، وسأخرجه أنا مدعوماً بالأنصار . وقالوا: إن الهجرة توأم البعثة . أي: أن البعثة المحمدية جاءت ومعها الهجرة ، بدليل"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما أخذته أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها إلى ورقة بن نوفل ، بعد ما حدث له في غار حراء ، قال له ورقة: ليتني أكون حياً إذ يخرجك قومك . قال ورقة بن نوفل ذلك لرسول الله قبل أن يتثبت من النبوة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمُخْرجيَّ هم؟ قال ورقة بن نوفل: نعم ، لم يأت رجل بمثل ما جئت به إلا عُودِي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت