وقد أخرج ابن أبي حاتم، عن الضحاك في قوله: {وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الذين كَفَرُواْ الملائكة} قال: الذين قتلهم الله ببدر من المشركين.
وأخرج ابن جرير، عن الحسن، قال: قال رجل يا رسول الله إني رأيت بظهر أبي جهل مثل الشوك قال:"ذلك ضرب الملائكة"وهذا مرسل.
وأخرج سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، عن مجاهد، في قوله: {وأدبارهم} قال: وأستاههم، ولكن الله كريم يكنى.
وأخرج ابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، عن السديّ في قوله: {ذلك بِأَنَّ الله لَمْ يَكُ مُغَيّراً نّعْمَةً أَنعمَها على قَوْمٍ حتى يُغَيّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ} قال: نعمة الله: محمد صلى الله عليه وسلم أنعم الله به على قريش فكفروا فنقله الله إلى الأنصار. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 2 صـ}