مالك بن انس والليث بن سعد والأوزاعي وعبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون وسفيان الثوري وسفيان بن عيينة وشريك بن عبد الله النخعي وحماد بن سلمة وحماد بن زيد وخارجة بن مصعب وجرير بن عبد الحميد وعبد الله بن المبارك ووكيع ويزيد بن هارون ومحمد بن إدريس الشافعي وأبي نعيم الفضل بن دكين وسليمان بن حرب وأبو النضر هاشم بن القاسم وعبد الله بن وهب المصري وعلي بن الحسن بن شقيق وهشام بن عبيد الله الرازي وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهوية وأبو عبيد وأبو ثور وأحمد بن صالح المصري ونعيم بن حماد المروزي وأبو إبراهيم المزني ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم ومحمد بن جرير الطبري وابن خزيمة وعبد الرحمن بن أبي حاتم.
المبحث الرابع
أصول مقررة للرد على نفاة الرؤية.
وقد ذكر أئمة الأصول والتفسير قواعد مقررة ، متفق عليها بين الأمة ، يستطيع المستوعب لها الرد على نفاة الرؤية ، وقد ذكرتها في ثلاثة مطالب:
المطلب الأول:
الأصل في فهم النص الأخذ بالظاهر.
ذكر علماء أصول الفقه في دلالات الألفاظ ، أن النص إذا دل على معنى ظاهر ، متبادر من اللفظ أنه لا يجوز العدول عن الأخذ بظاهره إلا بقرينة فقول الله تعالى:"وجوة يومئذ ناضرة ...إلى ربها ناظرة"لا يجوز أن يقال منتظرة أو ناظرة إلى ثواب ربها ولا غير ذلك لماذا؟
لأنه عدول عن ظاهر الآية بدون قرينة ، ولا يصح أن يكون العقل هنا قرينة صارفة عن الأخذ بالظاهر ، لأنه لا مجال له في معرفة الغيبيات ، إنما تعرف من النص القرآني أو اللفظ النبوي .
تأمل في تفسير الإمام اللالكائي قال:معنى قوله إلى ربها ناظرة أنها رائية ترى الله عز وجل ولا يجوز أن يكون معناه إلى ثواب ربها ناظرة لأن ثواب الله غير الله وإنما قال الله عز وجل إلى ربها ولم يقل إلى غير ربها ناظرة والقرآن على ظاهره وليس لنا أن نزيله عن ظاهره إلا بحجة ألا ترى