فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 173306 من 466147

مالك بن انس والليث بن سعد والأوزاعي وعبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون وسفيان الثوري وسفيان بن عيينة وشريك بن عبد الله النخعي وحماد بن سلمة وحماد بن زيد وخارجة بن مصعب وجرير بن عبد الحميد وعبد الله بن المبارك ووكيع ويزيد بن هارون ومحمد بن إدريس الشافعي وأبي نعيم الفضل بن دكين وسليمان بن حرب وأبو النضر هاشم بن القاسم وعبد الله بن وهب المصري وعلي بن الحسن بن شقيق وهشام بن عبيد الله الرازي وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهوية وأبو عبيد وأبو ثور وأحمد بن صالح المصري ونعيم بن حماد المروزي وأبو إبراهيم المزني ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم ومحمد بن جرير الطبري وابن خزيمة وعبد الرحمن بن أبي حاتم.

المبحث الرابع

أصول مقررة للرد على نفاة الرؤية.

وقد ذكر أئمة الأصول والتفسير قواعد مقررة ، متفق عليها بين الأمة ، يستطيع المستوعب لها الرد على نفاة الرؤية ، وقد ذكرتها في ثلاثة مطالب:

المطلب الأول:

الأصل في فهم النص الأخذ بالظاهر.

ذكر علماء أصول الفقه في دلالات الألفاظ ، أن النص إذا دل على معنى ظاهر ، متبادر من اللفظ أنه لا يجوز العدول عن الأخذ بظاهره إلا بقرينة فقول الله تعالى:"وجوة يومئذ ناضرة ...إلى ربها ناظرة"لا يجوز أن يقال منتظرة أو ناظرة إلى ثواب ربها ولا غير ذلك لماذا؟

لأنه عدول عن ظاهر الآية بدون قرينة ، ولا يصح أن يكون العقل هنا قرينة صارفة عن الأخذ بالظاهر ، لأنه لا مجال له في معرفة الغيبيات ، إنما تعرف من النص القرآني أو اللفظ النبوي .

تأمل في تفسير الإمام اللالكائي قال:معنى قوله إلى ربها ناظرة أنها رائية ترى الله عز وجل ولا يجوز أن يكون معناه إلى ثواب ربها ناظرة لأن ثواب الله غير الله وإنما قال الله عز وجل إلى ربها ولم يقل إلى غير ربها ناظرة والقرآن على ظاهره وليس لنا أن نزيله عن ظاهره إلا بحجة ألا ترى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت