13.وقال علي بن المديني سألت عبد الله بن المبارك عن قوله تعالى فمن كانا يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا قال عبد الله:من أراد النظر إلى وجه الله تبارك وتعالى خالقه فليعمل عملا صالحا ولا يخبر به أحدا.
14.وقال نعيم بن حماد سمعت ابن المبارك يقول: ما حجب الله عز وجل أحدا عنه إلا عذبه ثم قرأ كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ثم انهم لصالوا الجحيم ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون قال بالرؤية ذكره ابن أبي الدنيا عن يعقوب عن إسحاق عن نعيم.
15.وقال عباد بن العوام قدم علينا شريك بن عبد الله منذ خمسين سنة فقلت له يا أبا عبد الله أن عندنا قوما من المعتزلة ينكرون هذه الأحاديث أن الله ينزل إلى السماء الدنيا وأن أهل الجنة يرون ربهم فحدثني بنحو عشرة أحاديث في هذا وقال: أما نحن قد أخذنا ديننا هذا عن التابعين عن أصحاب رسول الله فهم عمن اخذوا.
16.وقال عقبة بن قبيصة أتينا أبا نعيم يوما فنزل إلينا من الدرجة التي في داره فجلس وسطها كأنه مغضب فقال حدثنا سفيان ابن سعيد ومنذر الثوري وزهير بن معاوية وحدثنا حسن بن صالح بن حي وحدثنا شريك بن عبد الله النخعي هؤلاء أبناء المهاجرين يحدثوننا عن رسول الله أن الله تبارك وتعالى يرى في الآخرة حتى جاء ابن يهودي صباغ يزعم أن الله تعالى لا يرى يعني بشر المريسي.
وكذا وأنظر ما روي عن التابعين في تفسير قوله (وزيادة) و (لدينا مزيد) .
المطلب الثالث:
ما روي عن الأئمة المتبوعين في الرؤية:
إليك أخي الكريم ، ما ورد عن الأئمة المتبوعين ، في مسألة الرؤية ، الذين شهدت لهم الأمة بالعدالة والعلم ، والمعرفة بالدين ، والذين أجمعت الأمة على أنهم بلغوا رتبة الاجتهاد: