فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 156975 من 466147

والثاني: شحوم الثروب والكلى ، قاله السدي ، وابن زيد.

والثالث: كل شحم لم يكن مختلطا بعظم ، ولا على عظم ، قاله ابن جريج: وفي قوله: {إلا ما حملت ظهورهما} ثلاثة أقوال.

أحدها: أنه ما علق بالظهر من الشحوم ، قاله ابن عباس.

والثاني: الأَليْةَ ، قاله أبو صالح ، والسدي.

والثالث: ما علق بالظهر والجنب من داخل بطونهما ، قاله قتادة.

فأما الحوايا فللمفسرين فيها أقوال تتقارب معانيها.

قال ابن عباس ، والحسن ، وابن جبير ، ومجاهد ، وقتادة ، والسدي ، وابن قتيبة: هي المباعر.

وقال ابن زيد: هي بنات اللبن ، وهي المرابض التي تكون فيها الأمعاء.

وقال الفراء: الحوايا: هي المباعر ، وبنات اللبن.

وقال الاصمعي: هي بنات اللبن ، واحدها: حاوياء ، وحاوية ، وحَويّة.

قال الشاعر:

أقْتُلُهم ولا أرى مُعاويه ...

الجاحِظَ العَيْنِ العَظيمَ الحاويهْ

وقال الآخر:

كأنَّ نقيق الحَبِّ في حاويائه ...

فحيحُ الأفاعي أو نقيقُ العقارِب

وقال أبو عبيدة: الحوايا: ما تحوّى من البطن ، أي: ما استدار منها.

وقال الزجاج: الحوايا: اسم لجميع ما تحوّى من الأمعاء أي: استدار.

وقال ابن جرير الطبري: الحوايا: ما تحوّى من البطن فاجتمع واستدار ، وهي بنات اللبن ، وهي المباعر ، وتسمى: المرابض ، وفيها الأمعاء.

قوله تعالى: {أو ما اختلط بعظم} فيه قولان.

أحدهما: أنه شحم البطن والألَيْة ، لأنهما على عظم ، قاله السدي.

والثاني: كل شحم في القوائم ، والجنب ، والرأس ، والعينين ، والأذنين ، فهو مما اختلط بعظم ، قاله ابن جريج.

واتفقوا على أن ما حملت ظهورها حلال ، بالاستثناء من التحريم.

فأما ما حملت الحوايا ، أو ما اختلط بعظم ، ففيه قولان.

أحدهما: أنه داخل في الاستثناء ، فهو مباح ؛ والمعنى: وأُبيح لهم ما حملت الحوايا من الشحم وما اختلط بعظم ، هذا قول الأكثرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت