والثاني: أن تكون الواو للحال، الجملة بعدها في محلِّ نصبٍ على الحال، أي: آمنوا غير مُلْبسينَ بِظُلْم.
وهو كقوله تعالى: {أنى يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ} [مريم: 20] ، ولا يُلْتَفَتُ إلى قول ابن عصفور، حيث جعل وقوع الجُمْلَةِ المنفية حالاً قليلاً، ولا إلى قَوْلِ ابن خَرُوفٍ، حيث جعل الواو واجِبَة الدخول على هذه الجملة، وإن كان فيها ضَمِيرٌ يعود على الحالِ.
والجمهور على"يَلْبِسُوا"بفتح الياء بمعنى"يخلطونه".
وقرأ عكرمةُ بضمها من الإلْبَاسِ.
"وهُمْ مُهْتَدُونَ"يجوز اسْتِئْنَافُهَا وحاليتها. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 8 صـ 258 - 259}