يدبُّ مستخفيًا يغشى الضّراءَ بها … حتّى استقامتْ وأعراها لهُ الجردُ
فجالَ إذْ رعنهُ ينأى بجانبهِ … وفي سوالفها منْ مثلهِ قددُ
ثمَّ ارفأنَّ حفاظًا بعدَ نفرتهِ … فكرَّ مستكبرٌ ذو حربةٍ حردُ
فَذَادَهَا وَهْيَ مُحْمَرٌّ نَوَاجِذُهَا … كما يذودُ أخو العمّيّةِ النّجدُ
حتّى إذا عرّدتْ عنهُ سوابقها … وعانقَ الموتَ منها سبعةٌ عددُ
مِنْهَا صَرِيعٌ وَضَاغٍ فَوْقَ حَرْبَتِهِ … كَمَا ضَغَا تَحْتَ حَدِّ الْعَامِلِ الصُّرَدُ
وَلَّى يَشُقُّ جِمَادَ الْفَرْدِ مُطَّلِعًا … بِذِي الْنِّعَاجِ وَأَعْلَى رَوْقِهِ جَسِدُ
حتّى أجنَّ سوادُ اللّيلِ نقبتهُ … حيثُ التقى السّهلُ منْ فيحانَ والجلدُ
رَاحَتْ كَمَا رَاحَ أوْ تَغْدُو كَغُدْوَتِهِ … عنسٌ تجودُ عليها راكبٌ أفدُ
تنتابُ آلَ أبي سفيانَ واثقةً … بفضلِ أبلجَ منجازٍ لما يعدُ