فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 940

قوله: (في فور حيضتها) متعلق بأمر أي أمرها بذلك في هذه الحالة للمباشرة ، ولعل

المقصود بيان أنه كان يباشر في فور الدم ما فوق إلا زار أيضًا فكيف في غيره ، وهو الموافق لحديث ميمونة المتصل بهذا الحديث وليس المقصود بيان أنه يباشر في غير الفور بلا إزار والله تعالى أعلم.

7 ـ باب تَرْكِ الحَائِض الصَّوْمَ

قوله: (فإني أريتكن) الظاهر أن المراد نوعكن لا المخاطبات بالخصوص إذ لا يمكن أتهن أكثر أهل النار وأيضًا لو كان كذلك لما نفعهن التصدق إلا أن يقال التصدق للتخفيف لا للمنع من الدخول والمرجو من فضل الله تعالى ورحمته أنه لا ندخل منهن واحدة في النار ، وبه اندفع ما يتوهم أن الظاهر نجاة كثير من غير الصحابيات ودخولهن ابتداء في الجنة فلو دخلت صحابية في النار للزم فضل غير الصحابية على الصحابية إلا أن يقال إن النجاة في الابتداء فضل جزئي فلا يمنع في الفضل الكلي فافهم.

قوله: (أذهب) من الاذهاب المتعدي على قول من جوز بناء اسم التفضيل من باب الأفعال واللام للتقوية ، ويمكن جعله من الذهاب اللازم على أن اللام بمعنى باء التعدية والله تعالى أعلم.

قوله: (من نقصان عقلها) وفي الثاني من نقصان دينها لا يخفى أن الأول منشؤه نقصان العقل ، ولكن الثاني ليس منشؤه نقصان الدين بل نقصان الدين ينشأ من الثاني فما معنى الكلام ، ويمكن أن يقال المراد نقصان الدين من حيث الإرادة والتقرير ، وهو سبب للثاني فتأمل.

فإن قلت: إنهن في ترك الصلاة والصوم في طاعة الله تعالى قلت: لكن أجره ليس كأجر الصلاة والصوم إن كان له أجر وليس كل طاعة تساوي طاعة أخرى في الأجر. اهـ. سندي.

13 ـ باب الطِّيبِ لِلمَرْأَةِ عَنْدَ غُسْلِهَا مِنَ المَحِيضِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت