رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 3
قوله: (باب ما قيل في اللحام والجزار) أي: هل لكسبهما أصل بأن كانا وقت النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وقرّرهما على ذلك أو هو من الأمور الحادثة والله تعالى أعلم.
24 ـ بابُ آكِلِ الرِّبا وَشَاهِدِهِ وَكَاتِبِهِ
قوله: (وعلى وسط النهر رجل) ظاهر هذه الرواية ، وكذا رواية كتاب الجنائز من هذا
الصحيح أن الجار والمجرور خبر مقدم ورجل مبتدأ مؤخر والمعنى أن الرجل مشرف على وسط النهر محاذ له ، ويمكن أن يكون المعنى وفوق الوسط ، ويمكن أن يكون هذا الرجل فوق الوسط بحيث يبلغ حجره إلى الذي في النهر من أي طرف يريد الخروج ، ويمكن أن الوسط تصحيف ، وكان الأصل على شط النهر كما هو في صحيح أبي عوانة ، وأما جعل قوله وعلى وسط النهر متعلقًا بالرجل الأول بتقدير المبتدأ أي: وهو على وسط النهر منقطعًا عن الثاني فبعيد جدًّا بوجوه لا تخفى على الناظر والله تعالى أعلم اهـ. سندي.
25 ـ بابُ مُوكِلِ الرِّبَا
قوله: (وثمن الدم) أي أجرة الحجامة ، وأطلق عليه الثمن تجوّزًا والنهي عنه للتنزيه فخبثه من جهة كونه عوضًا في مقابلة مخامرة النجاسة.
28 ـ بابُ ما قِيلَ فِي الصَّوَّاغِ
قوله: (ساعة) أي: مقدارًا من الزمان في يوم الفتح ، وهي من الغداة إلى العصر قوله: (خلاها) أي حشيشها الرطب قوله: (شجرها) أي: الرطب غير المؤذي قوله: (الإذخر) بهمزة مكسورة فمعجمة ساكنة حشيشة معروفة طيبة الريح تنبت بالحجاز اهـ. قسطلاني.
45 ـ بابٌ إِذَا خَيَّرَ أَحَدُهُما صَاحِبَهُ بَعْدَ البَيعِ فَقَدْ وَجَبَ البَيعُ