فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 940

رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 410

قوله: (فهما لا يخلو) أي: اللحم والماء ، وقوله: إلا لم يوافقاه أي المداومة عليهما لا

توافق الأمزجة إلا بمكة وهذا من جملة بركاتها وأثر دعاء إبراهيم عليه السلام. قوله: (يبري) ـ بفتح التحتية ـ . قوله: (أكمة) ـ بفتحتين أي مكان مرتفع.

قوله: (ما كان) أي: من جنس الخصومة التي هي معتادة بين الضرائر.

قوله: (كداء) بالفتح.

قوله: (ينشع) ـ بنون ومعجمتين أي: يشهق من الصدر حتى كاد يبلغ به العشي أي يعلو نفسه

كأنه شهيق من شدّة ما يرد عليه قوله: (فانبثق الماء) أي: انخرق وتفجر اهـ. شيخ الإسلام.

قوله: (أوّل) ـ بالضم على البناء ـ لقطعه عن الإضافة أي: أوّل كل شيء وبالفتح غير

منصرف وبالنصب منصرفًا.

قوله: (ثم أيّ) ـ بالتنوين ـ أي: ثم أي مسجد بني بعد المسجد الحرام.

قوله: (المسجد الأقصى) سمي بالأقصى لبعد المسافة بينه وبين الكعبة أو لأنه لم يكن وراءه موضع عبادة أو لبعده عن الأقذار والخبائث فإنه مقدس أي: مطهر قوله: (أربعون سنة) استشكل بأن باني الكعبة إبراهيم وباني بيت المقدس سليمان وبينهما أكثر من ألف سنة وأجيب بأن الكتاب والسنة لا يدلان على أنهم ابتدآ وضعهما بل كان تجديدًا لما أسسه غيرهما ، وقد روي أن أول من بنى البيت آدم ، وعليه فيجوز أن يكون غيره من ولده رفع بيت المقدس بعده بأربعين سنة. اهـ. شيخ الإسلام.

12 ـ باب قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيفِ إِبْرَاهِيمَ}

قوله: (نحن أحقّ بالشك من إبراهيم) لم يرد والله تعالى أعلم بنحن نفسه الكريم بل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت