قوله: (حدثنا أبو نعيم الخ) قال شيخنا كذا وقع للأكثر هذا الحديث وما بعده متصلًا بباب احتيال العامل ، وأظنه وقع هنا تقديم وتأخير ، فإن الحديث ، وما بعده يتعلق بباب الهبة والشفعة ، فلما جعل الترجمة مشتركة جمع بين مسائلها. وقال الكرماني: إنه من تصرف النقلة ، وقد وقع عند ابن بطال هذا باب بلا ترجمة ، ثم ذكر الحديث وما بعده ، وعلى هذا فلا إشكال.
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 390
قوله: (باب التعبير) هو تعبير الرؤيا بما يؤول إليه أمرها يقال: عبرت الرؤيا بالتخفيف إذا فسرتها وعبرتها بالتشديد للمبالغة في ذلك.
قوله: (الرؤيا الصالحة) أي: الحسنة الصادقة ، اهـ شيخ الإسلام.
قوله: (ما أنا بقارىء) أي: ما أحسن القراءة.
قوله: (ترجف بوادره) جمع بادرة ، وهي اللحمة بين العنق والمنكبين. قوله: (غدا) أي: ذهب.
وقوله: منه ، أي: من الحزن. وقوله: كي يتردى ، أي: يسقط. وقوله: شواهق الجبال ، أي: أعاليها. قوله: (جأشه) : بالهمز ، أي: اضطراب قلبه.
قوله: (فالق الأصباح) في نسخة: فالق الصبح.
2 ـ باب رُؤْيَا الصَّالِحِينَ
قوله: (باب رؤيا الصالحين) هم القائمون بحقوق الله وحقوق العباد ، والمراد هنا الذين يغلب عليهم الصدق.
قوله: (جزء من ستة وأربعين جزاءًا من النبوة) . قال الكرماني: أي في حق الأنبياء دون غيرهم. وقيل: معناه أن الرؤيا تأتي على موافقة النبوة لا أنها جزءًا باق من النبوة.
3 ـ باب الرُّؤْيَا مِنَ اللَّهِ