معارض بأحاديث ذكرها الشراح في الباب السابق فليحمل النفي في هذا الحديث على صفة مخصوصة ، إما الرفع البليغ وإما على صفة اليدين في ذلك اهـ. قسطلاني.
27 ـ بابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذّبُونَ}
قوله: (باب قول الله تعالى وتجعلون رزقكم الخ) حاصل ما يفيده الحديث المذكور في الباب أن الرزق هو المطر وهو نعمة كبيرة حقها أن يشكر الله تعالى الإنسان عليها وقولهم بعد ذلك مطرنا بنوء كذا على معنى أن المؤثر في وجوده هو الكوكب تكذيب لإيجاد الله تعالى إياه ، وحيث أتوا به في موضع الشكر فكأنهم جعلوا شكر هذا التكذيب ، وهذا معنى وتجعلون رزقكم أي شكره أنكم تكذبون حيث تصغون التكذيب موضع الشكر والله تعالى أعلم.
28 ـ باب لاَ يَدْرِي مَتَى يَجيءُ المَطَرُ إِلاَّ اللَّهُ
قوله: (باب لا يدري متى يجيء المطر) أي: لا يدري جوابه وهو تعيين وقت المجيء وإلا فنفس هذا الاستفهام يدريه كل أحد بل مرجعه الجهل لا العلم والله تعالى أعلم.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 345
1 ـ بابُ الصَّلاَةِ في كُسُوفِ الشَّمْسِ