فهرس الكتاب

الصفحة 618 من 940

قوله: (لأرى الري) : بكسر الراء وتشديد الياء ، ما يروى به. وقيل: هو اللبن ، وهو المراد هنا. قوله: (باب الأمن وذهاب الروع) : بفتح الراء والخوف وبضمها النفس. والمراد هنا الأول ، فالعطف في الترجمة عطف تفسير.

35 ـ باب الأَمْنِ وَذَهَابِ الرَّوْعِ في المَنَامِ

قوله: (مقمعة) : بكسر أوله ، أي: سوط.

قوله: (لو تكثر الصلاة) جواب لو محذوف ، أي: لكنت أزيد صلاحًا ، أو هي للتمني فلا جواب لها ، اهـ شيخ الإسلام.

38 ـ بابٌ إِذَا طَارَ الشَّيءُ في المَنَامِ

قوله: (باب إذا طار الشيء في المنام) جواب إذًا محذوف ، أي: بعير بحسب ما يليق به.

قوله: (التي ذكر) أي: التي ذكرها ابن عباس عن النبي {صلى الله عليه وسلّم} .

قوله: (ذكر لي) بالبناء للمفعول ، ولا يضر جهله لأنه صحابي والصحابة كلهم عدول.

رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 401

قوله: (سواران) : بضم أوّله وكسره.

قوله: (ففظعتهما) : بكسر المعجمة ، أي: استعظمت أمرهما.

قوله: (فأذن لي) أي أن أنفخهما.

39 ـ باب إِذَا رَأَى بَقَرًا تُنْحَرُ

قوله: (باب إذا رأى بقرًا تنحر) جواب إذا محذوف ، أي يعبر بحسب ما يليق بها ، فإن

كانت سمينة ، فهي سنين رخاء ، أو هزيلة ، فهي سنين قحط.

قوله: (وهلي) : بفتح الهاء ، وسكونها ، أي: وهمي. قوله: (أو هجر) : بفتحتين قاعدة أرض البحرين ، وقيل: بلد باليمن.

قوله: (فإذا هم) أي: البقر ، وذكر الضمير باعتبار الخبر ، وهم المؤمنون الذين قتلوا يوم أحد.

قوله: (يوم بدر) أي: الذي حصل به تثبيت قلوب المؤمنين.

40 ـ باب النَّفخِ في المَنَامِ

قوله: (فكبرا عليّ) بضم الموحدة ، أي: عظم أمرهما وشق علي.

41 ـ بابٌ إِذَا رَأَى أَنَّهُ أَخْرَجَ الشَّيءَ مِنْ كُورَةٍ ، فَأَسْكَنَهُ مَوْضِعًا آخَرَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت